يعتبر الشيخ عبد المحسن العباد البدر من أبرز علماء الحديث المعاصرين، وقد انتقى في كتابه «تبصير الناسك بأحكام المناسك» مجموعة من الأدعية النبوية الثابتة التي يحتاجها المسلم ليس فقط في الحج والعمرة، بل في حياته اليومية، لكونها جوامع الكلم.
الدعاء الجامع: «اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» (متفق عليه).
سيد الاستغفار: «اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ» (البخاري).
دعاء الكرب: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ» (متفق عليه).
طلب الهداية والتقى: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى» (مسلم).
التعوذ من الفتن: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ» (متفق عليه).
«زاد المؤمن من جوامع الكلم النبوي» يقدم هذا العمل استخلاصاً دقيقاً لأصح ما ورد عن النبي ﷺ من أدعية وأذكار، كما حققها وجمعها العلامة عبد المحسن العباد. يتميز هذا الجمع بكونه يبتعد عن الأحاديث الضعيفة والمبتدعة، ليضع بين يدي المسلم "حبل وصال" متين مع الخالق سبحانه وتعالى، مستمداً من مشكاة النبوة مباشرة. إنه دليل عملي للذاكرين، ومنارة للمناسك، ورفيق للروح في خلواتها وجلواتها، حيث تجتمع صحة السند مع عظمة المقصد.