أحد أبرز كلاسيكيات الفكر النهضوي والإسلامي الحديث، من تأليف "أمير البيان" الأمير شكيب أرسلان.
يعد هذا الكتاب وثيقة فكرية وتاريخية بالغة الأهمية، صاغها شكيب أرسلان في ثلاثينيات القرن الماضي رداً على أسئلة أرسلها إليه الشيخ محمد بسيوني عمران من إندونيسيا، يحلل المؤلف بأثر رجعي تفكك الحضارة الإسلامية وأسباب تراجعها، مفنداً المزاعم التي تربط بين التمسك بالدين والتأخر التنموي. ويرى أرسلان أن السبب الرئيسي للتأخر هو "الجمود والجهل وترك العمل بالقرآن والأخلاق"، في حين أن تقدم الغرب وغيرهم جاء نتيجة الأخذ بأسباب العلم، والمثابرة، والتنظيم المادي. الكتاب ليس مجرد رصد للمشكلة، بل هو دعوة حماسية للاستيقاظ، والجمع بين الأصالة الثقافية والعلوم العصرية كسبيل وحيد لاستعادة النهضة والمكانة العالمية.