«الإشارة الحمراء» (The Red Signal) قصة قصيرة مستقلة، نُشرت أول مرة سنة 1924، ثم جُمعت في The Hound of Death سنة 1933، ولاحقًا في The Witness for the Prosecution and Other Stories. وهي ليست من قصص بوارو أو ماربل؛ بل تمزج بين الجريمة وعلم النفس والإحساس الخارق بالخطر.
تدور القصة حول ديرموت ويست، الشاب الذي تنتابه أحيانًا حالة حدسية غامضة يسميها «الإشارة الحمراء»؛ شعور داخلي حاد يظهر قبل أن يواجه خطرًا حقيقيًا. وخلال مأدبة عشاء صغيرة في منزل صديقه جاك ترينت وزوجته كلير، بحضور الطبيب النفسي الشهير السير ألنجتون ويست وفيوليت إيفرسلي، يشعر ديرموت بأن الإشارة قد ظهرت مجددًا، رغم أن الأمسية تبدو هادئة وآمنة.
يتحول الحديث إلى الحدس، التنبؤ بالخطر، الجنون والمشاعر المكبوتة، ثم تتكاثف الأجواء مع جلسة روحية وتحذير غامض من أن العودة إلى المنزل قد تعني الدم والموت. ومع وقوع جريمة لاحقًا، يصبح الحد الفاصل بين الإحساس الحقيقي بالخطر والاضطراب النفسي والخداع المتعمد هو قلب اللغز. القصة من أكثر أعمال كريستي ميلًا إلى الرعب النفسي، حيث يكون الخوف الحقيقي ليس في ظهور قاتل واضح، بل في أن يشعر المرء أن الخطر موجود قبل أن يستطيع معرفة مصدره.