يعتبر كتاب "كيف تقرأ كتاباً؟" للشيخ محمد صالح المنجد دليلاً عملياً ومنهجياً موجهاً للقراء الراغبين في تعظيم الفائدة من القراءة، وتحويلها من مجرد هواية عابرة إلى أداة حقيقية لبناء الوعي والتحصيل العلمي.
"القراءة ليست مجرد استعراض للكلمات، بل هي عملية استخراج الكنوز من عقول الآخرين."
في هذا الكتاب، يضع الشيخ المنجد منهجية واضحة للقراءة المثمرة، مفرقاً بين أنواع القراءات (قراءة الاطلاع، قراءة الجرد، والقراءة التحليلية). يركز الكتاب على الجانب "التقني" و"النفسي" للقارئ، وكيف يمكن للمرء أن يختار ما يقرأ في عصر الانفجار المعلوماتي.
أهم محاور الكتاب:
أهداف القراءة: تحديد "لماذا نقرأ؟" لأن الهدف يحدد طريقة التعامل مع النص.
أنواع الكتب: كيف نتعامل مع الكتب المرجعية الضخمة مقابل الكتب الثقافية الخفيفة.
مهارات التركيز: طرق التخلص من التشتت أثناء القراءة وكيفية تلخيص الأفكار الكبرى.
قيد العلم: أهمية التدوين على حواشي الكتب وكيفية بناء "كناشة" (دفتر ملاحظات) شخصية.
آداب القراءة: الجوانب الإيمانية والتربوية التي يجب أن يتحلى بها طالب العلم.
"خارطة طريق معرفية لصناعة القارئ الواعي والناقد." في "كيف تقرأ كتاباً؟"، يقدم الشيخ محمد صالح المنجد خلاصة تجربة قرائية طويلة، محولاً فعل القراءة إلى "مهارة" يمكن اكتسابها وتطويرها. الكتاب هو دعوة للانتقال من القراءة العشوائية إلى القراءة المنهجية التي تبني العقل وتثمر العمل. بأسلوبه التعليمي الرصين والمركز، يوفر الكاتب للأجيال الجديدة الأدوات اللازمة لفرز الغث من السمين في عالم النشر، مع تركيز خاص على كيفية تحويل الكتاب إلى "صديق" يترك أثراً دائماً في الشخصية. إنه الكتاب الذي يجب أن يُقرأ قبل البدء في قراءة أي كتاب آخر.