يعتبر كتاب "لعنة الفراعنة" للأديب والفيلسوف أنيس منصور من أشهر الكتب العربية التي تناولت الغموض المحيط بالحضارة المصرية القديمة، حيث يمزج فيه بين الحوادث التاريخية، القصص الواقعية، وأسلوبه الصحفي المشوق.
يستعرض أنيس منصور مجموعة من الحوادث الغريبة والمأساوية التي تعرض لها علماء الآثار والمكتشفون الذين انتهكوا حرمة المقابر الفرعونية، وعلى رأسها مقبرة "توت عنخ آمون". لا يكتفي الكاتب بسرد القصص المرعبة عن الموت المفاجئ والأمراض الغامضة، بل يغوص في أسرار السحر عند المصريين القدماء، والتحنيط، وعلوم الفلك والطاقة التي برعوا فيها.
يطرح الكتاب تساؤلات فلسفية وعلمية: هل هناك قوة خفية تركها القدماء لحماية كنوزهم؟ أم أنها بكتيريا وفطريات قديمة؟ أم مجرد مصادفات؟ يترك منصور القارئ في حيرة ممتعة بين التفسير المادي والماورائي، بأسلوبه الذي يجمع بين المعلومة والتشويق.