يعتبر هذا الكتاب من الإصدارات المميزة في أدب الخيال العلمي للكاتب والصحفي المصري الراحل راجي عنايت، الذي عُرف بشغفه الكبير بالظواهر الغامضة، وقصص الخيال العلمي، وسلسلة "أغرب من الخيال" الشهيرة.
الكتاب ليس رواية واحدة، بل هو مجموعة قصصية تضم 8 قصص قصيرة ومثيرة، أبرزها وأهمها القصة التي يحمل الكتاب اسمها: "سفينة الفضاء الملعونة".
تدور الحبكة الرئيسية لهذه القصة حول المحاور التالية:
نهاية المهمة: تبدأ الأحداث مع سفينة فضاء أنهت لتوها مهمة علمية استكشافية على سطح كوكب الزهرة، ويستعد طاقمها المكون من 8 أفراد لرحلة العودة إلى كوكب الأرض.
الخطر الخفي: تتسلل كائنات فضائية غريبة ومجهولة إلى داخل السفينة دون أن يلاحظها أحد في البداية.
رعب الاستحواذ: تمتلك هذه الكائنات قدرة مرعبة على احتلال أجساد البشر، حيث تُبقي على مظهر الإنسان الخارجي ووظائفه الحيوية وتصرفاته المعتادة، ولكنها تلغي عقله ووعيه تماماً لتتحكم في جسده وتُسيّره لصالحها.
المواجهة: تقع مسؤولية اكتشاف هذا الخطر ومواجهته على عاتق "دكتور كرادفورد" (طبيب سفينة الفضاء)، الذي يجد نفسه في صراع محموم وسباق مع الزمن لكشف الأفراد المستحوذ عليهم، وإنقاذ بقية البعثة، ومنع هذا الغزو الخفي من الوصول إلى الأرض.
يتميز راجي عنايت في هذا الكتاب بطرح تساؤلات من نوع "ماذا لو؟". فهو يعتمد على بناء سيناريوهات خيال علمي تبدو واقعية وممكنة الحدوث، مما يجعل القارئ ينغمس في التفكير الماورائي للمواقف بدلاً من الاكتفاء بقراءة أحداث خيالية مجردة.