كتاب "وإذا الصحفُ نُشرت" للكاتب أدهم شرقاوي (المعروف بـ "قس بن ساعدة")، وهو كتاب يجمع بين الأدب الوجداني والرسائل الروحية بأسلوبه المعهود:
يُعد هذا الكتاب رحلة تأملية في ذات الإنسان ومصيره، حيث يستلهم أدهم شرقاوي عنوانه من الآية القرآنية ليشير إلى تلك اللحظة التي يواجه فيها الإنسان صحائف أعماله وحقائق نفسه. الكتاب ليس مجرد نصوص أدبية، بل هو "جرد حساب" إيماني ووجداني، يقدمه الكاتب في قالب من الرسائل والخواطر التي تخاطب القلب والعقل معاً، محاولاً تذكير القارئ بأن كل ما يكتبه ويقوله اليوم هو "صحيفة" ستُنشر غداً.
أبرز ملامح الكتاب:
الوعظ الأدبي: يمتاز الكتاب بتقديم النصيحة بأسلوب أدبي رفيع، يبتعد عن المباشرة الجافة ويعتمد على اللغة الرقيقة والقصص القصيرة ذات العبرة.
التركيز على الآخرة والعمل: يدور المحور الأساسي حول فكرة "الأثر"؛ ماذا سنترك وراءنا؟ وكيف نستعد للحظة الحقيقة؟ بأسلوب يبعث على الأمل والتوبة بقدر ما يبعث على الرهبة والمراجعة.
تزكية النفس: يتناول الكتاب أمراض القلوب والتعامل مع تقلبات الدنيا، بتركيز شديد على القيم الأخلاقية والروحية التي تسمو بالإنسان في حياته اليومية.
قوة الاقتباس والقصة: كعادة أدهم شرقاوي، يمتلئ الكتاب بحكم مستقاة من التراث الإسلامي، ومن سير الصحابة والتابعين، مصاغة بلغة تناسب القارئ الحديث.