ننتقل الآن إلى عالم الرواية السعودية المعاصرة التي تمزج بين الغموض والدراما النفسية والاجتماعية، مع رواية "نريد عينيك" للكاتب يحيى خان، الصادرة عام 2011 عن دار كنووز الأدبية.
تدور أحداث الرواية في أجواء مشحونة بالغموض والترقب، حيث تتحول "العين" من مجرد عضو إلى رمز للمعرفة والبصيرة والخطيئة.
البحث عن الحقيقة: تبدأ القصة باختفاء غامض وجريمة لم تُحل، مما يدفع الأبطال للنبش في الماضي ليكتشفوا حقائق صادمة حول عائلاتهم ومجتمعاتهم. هذه العودة ليست مجرد رحلة جغرافية، بل هي غوص في دهاليز الذاكرة والهوية المفقودة.
الرمزية والدلالة: يستخدم خان رمزية العين ليعبر عن الرغبة في المعرفة والخوف من الحقيقة، حيث تتكرر عبارة "نريد عينيك" كدعوة للكشف عن المستور وتحمل عواقب البصيرة.
الواقعية الاجتماعية والدراما النفسية: يبرع صفوت في تصوير المجتمع السعودي المعاصر، مع التركيز على العلاقات الإنسانية المعقدة والصراعات النفسية التي يعيشها الأبطال. تتشابك خيوط الحاضر مع الماضي من خلال الكشف عن أسرار وخطايا قديمة، مما يخلق أجواءً احتفالية وغامضة في آن واحد.