عمل يجمع بين أدب السيرة الذاتية وأدب الرحلات بأسلوب روائي للكاتب والطبيب المصري عادل أسعد الميري.
يعتبر هذا الكتاب رحلة نوستالجية بصرية وفكرية في شوارع العاصمة الفرنسية، حيث يسجل الكاتب ذكرياته وانطباعاته خلال فترة دراسته وإقامته هناك. الكتاب لا يكتفي بوصف المعالم السياحية، بل يركز على "فلسفة التسكع"؛ حيث تصبح أرصفة باريس، ومقاهيها، ومكتباتها القديمة مسرحاً للتأمل في الفن، والتاريخ، والعلاقات الإنسانية. يتميز أسلوب الميري بالبساطة والعمق، حيث يربط بين الأماكن وبين مخزونه الثقافي من الأدب والموسيقى، مصوراً باريس كمدينة لا تنام في الذاكرة، وواصفاً تفاصيل الحياة اليومية بلمسة إنسانية تجعل القارئ يشعر وكأنه يسير جنباً إلى جنب مع الكاتب على تلك الأرصفة التاريخية.