هي واحدة من أشهر وأقوى الروايات الطويلة المستقلة (خارج السلاسل المعتادة) في مسيرة رائد الخيال العلمي الدكتور نبيل فاروق.
تدور أحداث الرواية في قالب يمزج ببراعة بين الخيال العلمي، الغموض، والإثارة الطبية الحابسة للأنفاس. تبدأ القصة بظهور وباء غامض وفتاك يضرب بشكل مفاجئ، ويتميز بظاهرة مرعبة؛ حيث يتحول لون ضحاياه إلى اللون الأزرق الداكن قبل وفاتهم مباشرة، ومن هنا جاءت تسمية "الموت الأزرق"، يقود فريق من الأطباء والعلماء معركة شرسة وسباقاً مع الزمن في مواجهة هذا الخطر البيولوجي المرعب الذي يهدد البشرية بالفناء. تتصاعد الأحداث ليكتشف الأبطال أن هذا الوباء ليس مجرد طفرة طبيعية، بل وراءه سر علمي غامض ومؤامرة دولية كبرى، مما يضعهم في مواجهة مباشرة مع المجهول.