رواية "جراح على ضفاف الحرب" للكاتب والروائي السوري مجد حبيب هي عمل أدبي ينتمي إلى أدب الحرب والدراما الإنسانية والواقعية المؤلمة.
توثق الرواية المأساة الإنسانية السورية والنزوح والشتات والآثار النفسية والاجتماعية المدمرة الناتجة عن سنوات الحرب العنيفة. تتتبع الرواية حكايات ومصائر شخصيات طحنتها آلة الحرب، مجسدةً المعاناة ليس فقط في جبهات القتال، بل "على ضفاف الحرب" حيث الفقد، والتهجير، ومحاولات التمسك بالحياة والأمل وسط الركام. يصوغ مجد حبيب روايته بلغة مشحونة بالعاطفة والشجن والتشريح النفسي لأبطاله، مبرزاً كيف تشوه الصراعات الأرواح وتترك جراحاً غائرة لا تلتئم بانتهاء المعارك.
"مرثية إنسانية مفعمة بالشجن وتشريح سيكولوجي حاد لآثار الحرب العنيفة على الأرواح والمصائر. في 'جراح على ضفاف الحرب'، يصوغ الكاتب مجد حبيب سردية واقعية لاهتة تقتنص مأساة النزوح والاغتراب التي خلفتها سنوات الصراع الإنساني. بعيداً عن صخب الجبهات المباشر، يتتبع العمل الندوب العميقة والمنسية لشخصيات مأزومة تحاول لملمة شتات ذواتها والتمسك ببريق أمل عابر وسط الركام والرماد. بأسلوب أدبي مصقول يمزج بين التوثيق الدرامي والعمق النفسي، يطرح العمل تساؤلات حارقة حول الفقد، والذاكرة المشوهة، وصراع البقاء على هامش الكارثة."