«تسعون ليلة وليلة» للكاتبة شيماء عبدالعليم هي قصة قصيرة تستلهم روح «ألف ليلة وليلة» وتعيد صياغتها في إطار معاصر يمزج بين الحب، والانتقام، والقدر، وقوة الحكاية. تتمحور القصة حول شهيرة التي تنتهي من كتابة حكاياتها بعد تسعين ليلة، وقد استنزفتها الكلمات وانتهت رحلتها بموت حبيبها القاتل. وبين الذكريات، ولوحةٍ تحفظ ملامحها كما أحب أن يراها، تنسج الكاتبة عملاً يستحضر أبطال التراث في الحاضر، ليمنحهم نهايات جديدة لم تُكتب من قبل، في معالجة أدبية تجمع بين الواقعية والرمزية وأجواء الحكايات الشرقية الخالدة.