كتاب "تقتلني أو أكتبها" هو أطروحة أدبية ونقدية غير تقليدية تُشرح "حمّى الكتابة" والوجع الإنساني والإبداعي الذي يختبره الروائيون والمبدعون. يعامل عبد الصبور بدر فعل الكتابة في هذا العمل ليس كرفاهية، بل كحالة وجودية قهرية وقضية حياة أو موت—حيث تصبح الكلمة هي الملاذ الأخير لإنقاذ الروح من الفناء، أو تصبح هي المقصلة التي تُنهي حياة صاحبها إذا عجز عن ترويضها. يمزج الكتاب بأسلوب سردي مشوق وتحليل نقدي ثري بين كواليس الإبداع وسير المبدعين الذين طاردتهم أفكارهم، ليقدم دراسة ممتعة حول الصراع الأزلي بين الكاتب والصفحة البيضاء، وكيف تتحول الأفكار غير المكتوبة إلى أشباح خانقة تكاد تقتل صاحبها.