تُصنف رواية "عمارة آل داوود" للكاتبة مروى جوهر ضمن أدب الرعب والتشويق النفسي، وهي تعكس براعة المؤلفة في دمج الأساطير الشعبية والظواهر الماورائية في سياق درامي معاصر. تدور أحداث الرواية حول عودة الحفيدة إلى بناية عائلة "آل داوود" العريقة، لتجد نفسها محاصرة بين جدران لا تخبئ فقط ذكريات الماضي، بل تخبئ أسراراً دموية ولعنات قديمة تطارد أفراد العائلة. بأسلوب سردي يغلب عليه الترقب، تنسج الكاتبة خيوط الغموض حول ماهية الكيانات التي تسكن العمارة وعلاقتها بتاريخ العائلة المظلم.
الفكرة الرئيسية والهدف: تتمحور الفكرة الأساسية حول "إرث الخطايا ولعنة المكان"؛ حيث تطرح الرواية تساؤلات حول مدى قدرة الإنسان على الهروب من ماضيه وماضي أجداده. تهدف الرواية إلى إثارة مشاعر الخوف الوجودي من خلال استغلال "البيت" كمكان من المفترض أن يوفر الأمان لكنه يتحول إلى مصدر للتهديد. تُوجه الرواية عادةً لمحبي أدب الرعب والغموض، والقراء الذين يفضلون الروايات التي تعتمد على الأجواء المشحونة بالتوتر والتحولات المفاجئة في الأحداث.