تعد قصة استحضار للروائي الراحل أحمد خالد توفيق، الملقب بعراب الرعب، واحدة من أكثر أعماله إثارة للفزع والتشويق، حيث تغوص في دهاليز العالم الآخر بأسلوبه الأدبي الفريد الذي يمزج بين الواقعية المفرطة والخوارق المرعبة، وتدور أحداثها حول مجموعة مكونة من أربعة أشخاص هم طبيب ورجل أعمال وكاتب وطالب، يجمعهم الفضول والشغف بالماورائيات بالإضافة إلى الرغبة في كسب المال بطريقة غير تقليدية، فيقررون استخدام لوح أويجا للتواصل مع العالم الآخر سعياً وراء معلومات عن المستقبل، وينجح الفريق بالفعل في الاتصال بروح لكن التجربة تتحول سريعاً إلى كابوس دامٍ عندما يكتشفون أنهم استدعوا كياناً شريراً يفوق تصوراتهم يبدأ في استحواذ جسد طفل ميت، لتتحول الجلسة إلى معركة يائسة من أجل البقاء تنتهي بمقتل المجموعة كاملة على يد تلك الروح الشريرة، مما يجعل هذه القصة تجربة مخيفة للغاية لا تُنصح للأطفال أو ذوي القلوب الضعيفة لكونها محفوفة بالرعب النفسي العميق والغموض.