رواية بكارة
الحبيب السالمي
صداقة لا يعكر صفوها شئ، تجمع البشير ومصطفى اللذان يشرفان على الخمسين، إلى أن تنتشر شائعة مشينة عن أحدهما، في اليوم نفسه الذي تصل فيه الثورة إلى قريتهما النائية في تونس إبان عزل بورقيبة، فتمر القرية بفترة انتقالية عصيبة، تمامًا كصداقتهما بعد أن يظن كل منهما أن الآخر قد أفشى السر الذي حملا معًا طوال السنوات التي مضت، سر يتعلق بعذرية زوجة البشير التي كان مصطفى يكن لها المشاعر سرًا.
لتنقلب حياتهما رأسًا على عقب وتشتعل الصراعات إلى أن تصل إلى حد محاولات القتل.