واحدة من عيون الأدب العربي وواحدة من أفضل مائة رواية في التاريخ، من تأليف العبقري السوداني الطيب صالح.
تعتبر هذه الرواية العمل الأبرز الذي ناقش صدام الحضارات والعلاقة المعقدة بين الشرق والغرب (الجنوب المستعمَر والشمال المستعمِر) من خلال ثنائية الجذب والرفض. تدور الأحداث في قرية صغيرة على منحنى النيل في السودان، حيث يلتقي الراوي بشخصية "مصطفى سعيد"، الرجل الغامض الذي يخفي ماضياً عاصفاً في لندن؛ حيث استخدم ذكاءه وحضوره لغزو مجتمع الشمال الذي غزت جيوشه بلاده سابقاً، يمتزج عبق النيل ونخيله ببرودة ضباب لندن وصقيعها، وتتجلى العواصف النفسية والفكرية في رحلة البحث عن الهوية، لتنتهي الرواية بمشهد وجودي خالد في وسط النهر يجسد الصراع بين الحياة والموت، والبقاء والزوال.