تنتقل سلسلة التشويق البوليسي والمغامرة «حارس جهنم» للكاتب شريف صبري إلى طور جديد كلياً ومثير للغاية لتنتقل من القضايا الجنائية المحلية إلى عالم المخابرات والأمن القومي العنيف والمغلق في «ملفات في غاية السرية: ملف القضبان المكسورة (1)» (وهو العدد 13 من السلسلة).
تنطلق الأحداث من حدث استثنائي يزلزل الأجهزة الأمنية؛ وهو الهروب الغامض والمستحيل لجاسوس عتيد وخطير مما يُشبه "القبر" (زنزانته الحصينة شديدة الحراسة). وأمام هذا المأزق الأمني الفادح، يبدأ المقدم «أمير الوكيل» (حارس جهنم) مرحلة جنونية من العمليات المخابراتية المعقدة بالتحالف مع العميل السري الغامض المعروف بـ «الصقر»، ومجاراة العقيد «أحمد صلاح» ضابط الأمن الوطني لفك شفرات هذا الهروب المستعصي. ومع اشتعال الموقف وسيادة لغة الرصاص القاتل في شوارع المدينة، تجد النقيب «نورا» نفسها في معركة مصيرية لحماية نفسها وتفادي السقوط والتورط في "عش الدبابير القاتلة" الذي يهدد بحرق الجميع.