تأتي رواية «عملية قتيل المصعد» للكاتب شريف صبري لتشغل الترتيب الثاني عشر من سلسلته البوليسية المثيرة «حارس جهنم: مدينة الظلام». وتبدأ أحداث هذا الجزء بموقف يحبس الأنفاس يجمع بين الغموض الكلاسيكي وأدب الغرف المغلقة؛ حيث تقف النقيب «نورا» حائرة أمام باب المصعد، متسائلة إن كان يجدر بها الدخول مع زمرة الرجال الموجودين فيه أم الانتظار مع والدتها. وتقودها الأقدار لتدخل المصعد وتتأمل ركابه الذين لم تعرفهم سوى لثلاث دقائق، ومن بينهم الرجل الضخم الأصلع «رؤوف» الذي ينحني متودداً للسيدة الجميلة «سلمى». وفجأة، ينقطع التيار الكهربائي ويغرق المصعد في ظلام دامس كالقبر، ويهتز بعنف كأرجوحة هابطاً بسرعة جنونية قبل أن يتوقف فجأة على وقع صرخة رعب مفزعة ومألوفة جداً لنورا. ومع انتشار رائحة الموت الصادمة، تجد البطلة نفسها محاصرة داخل مكعب معدني معلق تحت الأرض برفقة جثة هامدة وجميع المشتبه بهم، لتخوض أصعب اختبار أمني ونفسي لكشف القاتل الحقيقي الحبيس معها في نفس الغرفة المظلمة.