تستكمل رواية «عملية الرهينة 2» للكاتب شريف صبري أحداث الإثارة اللاهثة وحبس الأنفاس في الجزء الحادي عشر من السلسلة البوليسية «حارس جهنم: مدينة الظلام».
تنطلق الحبكة مباشرة بعد نجاة المقدم «أمير الوكيل» والنقيب «نورا» من كمين مسلح وإطلاق رصاص كثيف وضارٍ استهدفهما. وبصرامته المعهودة التي لا تعرف اللين، ينجح حارس جهنم في محاصرة آخر رجل متبقٍ من أفراد العصابة داخل منزل والده، ويضعه أمام خيارين أحلاهما مرّ: إما الانتحار والموت كرفاقه، أو تحريك أي خلية من جسده ليلقى حتفه، أو أن يعود إلى رشده ويختار الحياة ويرشد الشرطة إلى مكان خالد.
وتأخذ القضية منعطفاً إنسانياً غامضاً ومثيراً للدموع عندما يسمع أمير ونورا صوت أنين سيدة مكلومة تبكي بجنون داخل البيت؛ لتسارع نورا باحتضانها ومواساتها، لتفجر المفاجأة الصادمة حين تلاحظ الشبه الخارق والملامح المتطابقة تماماً بين وجه هذه السيدة والملامح المألوفة لزميلهم المفقود الرائد «خالد». ومع خضوع العصابة، تتصاعد وتيرة التساؤلات والترقب: إلى أين سيقودهم هذا الرجل الباقي؟ وهل ستكون عملية إنقاذ خالد لقمة سائغة كما ظن حارس جهنم في البداية، أم أن الرمال المتحركة لمدينة الظلام بدأت تبتلع الجميع في تعقيدات لا فكاك منها؟.