تبدأ رواية «عملية خادمة القصر 1» للكاتب شريف صبري—والتي تمثل الجزء السابع من سلسلته التشويقية «حارس جهنم: مدينة الظلام»—بصرخة رعب هستيرية تطلقها "سعاد" بعد عثورها على جثة هامدة داخل فيلا أنيقة. وتتسارع الأنفاس حين يهرع أهل البيت على إثر الصرخات لتكون أول من يصل هي "حنان" بشعرها الكستنائي الطويل المموج، والتي تندفع بجرأة إلى داخل الغرفة المعتمة وتفتح الشرفة، لتصدم الجميع برؤية الخادمة "منال" مطعونة ببشاعة في عنقها. وأمام هذا المشهد الكابوسي الغامض، يتولى الضابط الشريف «أمير الوكيل» تفاصيل القضية المعقدة في تلك البلدة الغريبة التي لا يُنصح بالسفر إليها أبداً، محاولاً فك طلاسم الجريمة قبل أن تنزلق الأمور إلى ما هو أسوأ.