تبدأ أحداث رواية «عملية الجثة المجهولة»—الجزء السادس من سلسلة «حارس جهنم: مدينة الظلام» للكاتب شريف صبري—بلغز جنائي يثير الحيرة ويبعث على الرعب؛ حيث يعثر رجال الشرطة على جثة فتاة ملقاة بالقرب من شاطئ البحر، خالية من أي أوراق ثبوتية أو هوية تكشف عن شخصيتها. ولكن بعد رفع بصماتها ومطابقتها تقنياً، تتوصل الشرطة إلى تحديد هويتها بدقة. وتنفجر المفاجأة الصادمة عندما يتوجه المقدم «أمير الوكيل»—المحقق ذو الثلاثين عاماً والملامح الصارمة الحزينة والشعر الأحمر الناري المميز—إلى منزل الضحية لإبلاغ شقيقتها بالخبر الفاجع، ليجد الفتاة "المتوفاة" تقف أمامه حية تُرزق بكامل عافيتها! ويضع هذا التناقض الصارخ "حارس جهنم" أمام معضلة معقدة ومثيرة للترقب: من هي صاحبة الجثة الحقيقية الملقاة على الشاطئ؟ وكيف تطابقت بصماتها الجينية تماماً مع بصمات الفتاة الحية؟ ليخوض أمير، الذي نذر حياته للشرطة بعد فقدان زوجته وطفلته الوحيد، رحلة تحقيق لاهثة ومحفوفة بالمخاطر في أزقة تلك البلدة الغريبة التي يحدها الجنون من الشمال والدهشة من الجنوب.